رغم ان الاحاديث النبوية الشريفة تواترت فى تكريم اللغة العربية واضفت ثوابا للحديث كقوله تعلموا العربية وعلموها الناس فانها لسان الله الناطق وقال فى حديث اخر احبوا العرب لثلاث لأننى عربى والقرأن عربى وكلام اهل الجنة عربى وايضا العديد من الاتباع افاد بان الكلام باللغة العربية له ثواب واجر من عن الله رغم كل ذلك اطلق رئيس مجمع اللغة العربية منذ سنوات قال فيه ان اللغة العربية فى خطر وانه لن يمر جيل او جيلين حتى نجد هذه اللغة غريبة فى اوطانها, وذلك تحت وطأة تزايد وانتشار مدارس التعليم الاجنبى فى البلدان العربية حتى ان تلك اللغات صارت تدرس جنبا اللى جنب للنشء فى دور رياض الاطفال مع اللغة العربية مما جعل هذه اللغات لا سيما الانجليزية تسير بشكل مواز مع اللغة العربية فى المدارس الحكومية وتتفوق عنها فى المدارس الخاصة فى حين منعت بعض تلك المدارس الحديث بالعربية نهائيا داخل اروقتها وقامت بتدريس كافة المواد باللغة الاجنبية.
فى حين يعتبر البعض من اولياء الامور او الدارسين ان الحديث بالاجنبية اوببعض مصطلحاتها فى تعاملهم اليومى يضفى عليهم وجاهة ما ولا يدرون انهم بذلك يوجهون طعنة لانفسهم وثقافتهم رغم ان المؤرخون يجزمون انه ما من حضارة اهملت لغتها القومية واهملتها الا انقرضت تلك الامة كما هو الحال فى الحضارة الفرعونية بوصفها اوضح الصور على هذا الاعتقاد.
ولم تكن مصادفة ان يتزايد الهجوم على اللغة العربية من قبل الغرب مع تزايد حملتهم العسكرية على المنطقة العربية
فى حين يعتبر البعض من اولياء الامور او الدارسين ان الحديث بالاجنبية اوببعض مصطلحاتها فى تعاملهم اليومى يضفى عليهم وجاهة ما ولا يدرون انهم بذلك يوجهون طعنة لانفسهم وثقافتهم رغم ان المؤرخون يجزمون انه ما من حضارة اهملت لغتها القومية واهملتها الا انقرضت تلك الامة كما هو الحال فى الحضارة الفرعونية بوصفها اوضح الصور على هذا الاعتقاد.
ولم تكن مصادفة ان يتزايد الهجوم على اللغة العربية من قبل الغرب مع تزايد حملتهم العسكرية على المنطقة العربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق